top of page
  • Writer's pictureTeam Roya- فريق رؤيا

بهدف التخفيف عن التلاميذ وطأة الحرب ..رؤيا يقيم دورة تعليمية بأسلوب ترفيهي

أقام فريق " رؤيا " بالتعاون مع مؤسسة اليراع السوري دورة لتنمية المهارات والإبداعات لتلاميذ التعليم الأساسي في مدينة إدلب شمال شرق سوريا ، استمرت شهرين ، وذلك في إطار الأهداف التي يعمل عليها في تعزيز دور التعليم غير التلقيني " التقليدي " والمعرفة والترفيه ولا سيما عن الأطفال في ظل الظروف القاسية التي تعيشها المنطقة .



وشارك في الدورة التي حملت اسم "المهندس الصغير " 60 تلميذا ، تم تدريبهم من قبل أكاديميين مختصين في مجال العلوم الهندسية التطبيقية التي تجمع الجانب النظري مع العملي بشكل مبسط وتفاعلي ومن بينها عمل ومكونات الآليات والمعدات الميكانيكية ومن بينها الزراعية ، من خلال هياكل مصغرة لها .

واعتمدت الدورة أسلوب التدريب والتعليم النشط الممتع باستخدام العاب ووسائل تعليمية في إطار برنامج العلوم التطبيقية في مجال " الميكانو " و " كرت التطبيق" و" كرت التصميم " وجميعها برامج تهدف إلى تقديم ، في حين تضمن الجانب النظري التحليل والاستنتاج لمفاهيم الفيزياء والرياضيات بشكل مبسط ، وحقائب ميكانو وفق كورس وخطة تعليمية تتناسب مع كل فئة عمرية .

كيف تم اختيار التلاميذ ؟

وعن كيفية اختيار التلاميذ للدورة قال شادي رحال مدرب وقائد فريق التدريب لدورة المهندس الصغير .. إنها تمت وفق معايير معتمدة بناء على استبيانات مسبقة تم جمعها وتدقيقها بطلب وموافقة الجهة الراغبة بإقامة هذه الدورات تشمل النواحي النفسية والاجتماعية والتعليمية وبعدها يتم اجراء مقابلات مع الطلاب لفهم توجههم ومواهبهم ثم يتم ترشيح الطلاب وفرزهم ضمن المساحة الخاصة بهم .

وأضاف إن الدورة حققت أهدافها بنسبة تزيد عن الـ 90 بالمئة وذلك بحسب التقييمات النهائية للتلاميذ مشيرا من جانب آخر إلى أن الدورة مجانية بشكل كامل .



ماذا قال التلاميذ عن الدورة

وتحدث عدد من التلاميذ المتدربين عن أهمية الدورة في صقل مواهبهم وامكاناتهم ، والفوائد التي التي حصلوا عليها من خلالها ، وقال سليمان سري " 13 سنة " إنه قام في مدة التدريب بتطبيق ما أخذه من معلومات نظرية بشكل عملي في تجريب فك وتركيب هياكل مصغرة لآليات زراعية وجرافات وغيرها بينما قال محمد فهد الزير 12 سنة إن الدورة أعطته دفعا لأن يتطلع إلى مستقبل يكون فيه مخترعا أو عالما .

رأي الأهالي بالدورة

وتحدث عدد من الأهالي عن انعكاسات تأثير الدورة على أطفالهم من حيث ملأ أوقاتهم في العطلة الصيفية وتوجيههم نحو جوانب تبعدهم عن أجواء الحرب وتأثيراتها على نفسياتهم باهتمامات مفيدة لهم ، ما انعكس بشكل ايجابي على سلوكهم من خلال انشغالهم بكيفية الاستفادة من مخلفات المنزل المختلفة وصنع أشياء جميلة بالإضافة لطريقة التفكير وأسلوب التخاطب بتوجيه الأسئلة الكثيرة والبحث عن اجابات لها بنفس الوقت .

والدة الطفلة شهد زيادي وهي يتيمة الأب ومهجرة قالت إن مشاركة ابنتها بالدورة أعادت البسمة إليها فهي لا تكاد تفارقها منذ دخلت هذه الألعاب بيتنا وأصبحت تطلب الذهاب للدورة التي نسيناها منذ تهجرنا من ديارنا .

ومن جانبها والدة الطالبة تسنيم الزير وصفت الدورة بالرائعة وقالت إنها شغلت وقت أطفالنا بشكل مفيد وساعدتهم في تطوير مهاراتهم ..ابنتي جدا سعيدة

ووجه والد الطالبين أحمد ومصطفى دشلي الشكر للقائمين على هذه المبادرة وقال : لقد استمتع بالدورة وأسست لصقل مهاراتهم ، ونتمنى البدء بمراحل أكثر تقانة

وقال والد عبد الرحمن خضر : علمت الدورة ابننا قيمة التعاون المفيد مع زملائه وأهمية العلم ولا نكاد نراه من كثرة انشغاله بمشروعه وتصميمه على انجاز الأفضل ، نحن بغاية السعادة .

وتحدثت السيدة ايمان شامي مديرة مدرسة فتح الخاصة في إدلب التي استضافت الدورة إن الدورة كانت متنفسا للاطفل في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة وساعدتهم في اكتشاف مواهبهم وقدراتهم كان من السهل مع العدد الاقل للطلاب بالدورة تطبيق قواعد الالتزام بالسلامة بسبب وباء كورونا وتحقيق التباعد

ووصف مسؤول التدريب شادي رحال التعاون مع فريق رؤيا بأنه ايجابي للغاية ، موجها الشكر والتقدير للفريق لإقامته الدورة وتمويلها ودعمها ماديا ومعنويا ، ولا سيما ما يتعلق بالمواد اللازمة الاساسية التي عمل عليها التلاميذ إضافة إلى الهدايا التشجيعية التي قدمت لهم .

وتحدث رحال عن بعض الصعوبات التي واجهت عمل المدربين والتلاميذ ومن أبرزها مسألة السلامة الصحية في ظل جائجة كورونا إضافة إلى عدم وجود مركز معتمد للفريق في ادلب .

ومن جانبها قالت ريم العاصي عضو فريق التدريب ومسؤولة الحماية إن بعض المصاعب تعلق بالجولات الميدانية على الطلاب بفترة تعليق الأنشطة بسبب كورونا ولا سيما بالنسبة للمواصلات .

وتندرج هذه الفعالية في اطار الأهداف التي يعمل عليها فريق رؤيا منذ تأسيسه على يد السيدة أسوان نهار ..في مساعدة الأهالي والتخفيف عن الأطفال وطأة الظروف القاسية التي تعيشها المنطقة ، والسعي إلى تلبية الاحتياجات الأساسية وتعزيز دور العلم والعمل في حياة الأفراد والقدرة على التعامل مع التغيرات والتطورات في المجتمع والمساهمة في تمكين الفرد للاكتفاء الذاتي ورفع مستوى الوعي بالتدريب والتأهيل .

7 views0 comments

Comments


bottom of page